قصائد قصيره

يا مرحبا بالقائلين عدلا

علي بن أبي طالب
الرجز
يا مَرحبا بِالقائِلينَ عَدلا وَبِالصَلاةِ مَرحباً وَأَهلا

ما الدهر إلا يقظة ونوم

علي بن أبي طالب
الرجز
ما الدَهرُ إِلّا يَقظَةٌ وَنَومُ وَلَيلَةٌ بَينَهُما وَيَومُ

نظرت لروفائيل يخطر رافلا

حسن كامل الصيرفي
الطويل
نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاً بِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِه

إن الأسود أسود الغاب همتها

علي بن أبي طالب
البسيط
إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ

ناديت همدان والأبوان مغلقة

علي بن أبي طالب
البسيط
نادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌ وَمِثلُ هَمدانَ سنّى فَتحَةَ البابِ

أصبحت أذكر أرحاما آصرة

علي بن أبي طالب
البسيط
أَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةً بُدِّلتُ مِنها هُوِيَّ الرِيحِ بِالقَصَبِ

ليبك على الاسلام من كان باكيا

علي بن أبي طالب
الطويل
لِيَبكِ عَلى الاِسلامِ مَن كانَ باكياً فَقَد تُرِكَت أَركانُهُ وَمعالِمُه

فمن يحمد الدنيا لعيش يسره

علي بن أبي طالب
الطويل
فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها

لا تلمني على الدعابة والمزح

ابن النقيب
الخفيف
لا تَلُمْني على الدُعابة والمزح وقصْدِ المُجون في الشِعْر تارَهْ

أفدي صغيرا مر بي متخفرا

ابن النقيب
الكامل
أفدي صغيراً مرَّ بي متخفِّرا والغُصْنُ منه بالجمال منوَّرُ

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا

علي بن أبي طالب
البسيط
لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً فَالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ

سلام كزهر الروض باكره الحيا

ابن النقيب
الطويل
سَلام كزهر الروض باكره الحيا فأضحى وقد أربى على عنبر الشحرْ