العودة للتصفح

فمن يحمد الدنيا لعيش يسره

علي بن أبي طالب
فَمَن يَحمُدِ الدُنيا لِعَيشٍ يَسُرُّهُ
فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها
إِذا أَقبلَت كانَت عَلى المَرءِ حَسرَةً
وَإِن أَدبَرَت كانَت كَثيراً هُمومُها
قصائد قصيره الطويل حرف م