قصائد قصيره

مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني

ابن النقيب
البسيط
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا

فداري مناخ لمن قد نزل

علي بن أبي طالب
المتقارب
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل

صبر الفتى لفقره يجله

علي بن أبي طالب
الرجز
صَبرُ الفَتى لِفَقرِهِ يُجِلُّهُ وَبَذُلُهُ لِوَجهِهِ يُذِلُّهُ

هذا لكم من الغلام الغالبي

علي بن أبي طالب
الرجز
هَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي مِن ضَربِ صِدقٍ وَقَضاءِ الوَاجِبِ

يا حبذا منزل ومرتبع

ابن النقيب
المنسرح
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ

يا حار همدان من يمت يرني

علي بن أبي طالب
المنسرح
يا حارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني مِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا

رب إني وقفت تحت قصوري

ابن النقيب
الخفيف
ربِّ إني وقفتُ تحت قصوري حين أضحى منّي الجناحُ مُهاضا

الليل هول يرهب المهيبا

علي بن أبي طالب
الرجز
اللَيلُ هَولٌ يُرهِبُ المُهِيبا وَيُذهِلُ المُشَجِّعَ اللَبيبا

إذا حادت الدنيا عليك فجد بها

علي بن أبي طالب
الطويل
إِذا حادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلى الناسِ طُرّاً إِنَّها تَتَقَلَّبُ

سألت المكرمات وقد تبدت

حسن كامل الصيرفي
الوافر
سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّت وَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِ

فتن تحل بهم وهن شوارع

علي بن أبي طالب
الكامل
فِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُ يُسقَى أَواخِرُها بِكَأسِ الأَوَّلِ

إليك علامة الوجود ومن

ابن النقيب
المنسرح
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ عَلا على الفرقدْين أخَمصُه