العودة للتصفح
السريع
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
المتقارب
يا حار همدان من يمت يرني
علي بن أبي طالبيا حارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني
مِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا
يَعرِفُني طَرفَهُ وَأَعرِفُهُ
بِنَعتِهِ وَإِسمِهِ وَما فَعَلا
أَقولُ لِلنارِ وَهِيَ تُوقِدُ لِل
عَرضِ ذَريهِ لا تَقرَبي الرَجُلا
ذَريهِ لا تَقرَبيهِ إِنَّ لَهُ
حَبلاً بِحَبلِ الوَصِيِّ مُتَصِلا
وَأَنتَ عِندَ الصِراطِ مُعتَرِضي
فَلا تَخَف عَثرَةً وَلا زَلَلا
أَسقيكَ مِن بارِدٍ عَلى ظَمأٍ
تَخالَهُ في الحَلاوَةِ العَسَلا
قصائد مختارة
لي خليل حبه
أبو بكر العيدروس
لي خليل حبه
حلّ طيّ أحشائي
علي ترعاك عيون العلي
جبران خليل جبران
عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
أَنْتَ رَجَاءُ الزَّمَنِ المُقْبِلِ
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ
وثقيل ذات جاءني
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَثَقيلِ ذاتٍ جاءَني
لَم أَستَطِع أَن أَدفَعا
ليت حظي كلحظة العين منها
إبراهيم بن هرمة
لَيتَ حَظي كَلَحظَةِ العَينِ مِنها
وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا
سما فوق هام السماء الرسول
يوسف النبهاني
سَما فوقَ هامِ السماءِ الرسول
دَنا فتدلّى فكان القبولُ