قصائد قصيره
مال نحوي بعطفه الاشفاق
ابن النقيب
مال نحوي بعطفه الاشفاق
فتلقيته بفيض المآقي
دب العذار بخده
ابن النقيب
دب العذار بخده
حتى تكامل واتسق
كم حبانا زهر القرنفل خدا
ابن النقيب
كم حبانا زهر القرنفل خدا
وعبيراً له النفوس مشوقه
لا تحسبني يا علي غافلا
علي بن أبي طالب
لا تَحسَبَنّي يا عَلِيُّ غافِلاً
لِأَورِدَنَّ الكُوفَةَ القَنابِلا
أقول لظبي مترف متدلل
ابن النقيب
أقول لظبي مترف متدلل
لعوب بألباب الورى حين يطرق
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
ابن النقيب
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
طيباً ولا الفخر منشوراً على الأفق
بكرت علي نوازع الأشواق
ابن النقيب
بكرت عليَّ نوازع الأشواق
وتنازعت أيدي الغرام وثاقي
قد علمت ذات القرون الميل
علي بن أبي طالب
قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل
وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول
لقد كان ذا جد وجد بكفره
علي بن أبي طالب
لَقَد كانَ ذا جَدٍّ وَجَدَّ بِكُفرِهِ
فَقيدٌ إِلَينا في المَجامِعِ يَعتَلِ
بضاعة بئر بالمدينة قد حكى
ابن النقيب
بضاعةُ بئر بالمدينةِ قد حكى
بها المطرزيَّ الكسر لا غير فاعرفِ
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
علي بن أبي طالب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ
فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ
لله من السفح ظلال الوقف
ابن النقيب
للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ
واتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِ