قصائد قصيره

للمقت سطران في خديه من شعر

ابو نواس
البسيط
لِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ عُنوانُ ما غابَ عَن عَينَيكَ في بَدَنِه

على مركبي مني السلام وبزتي

ابو نواس
الطويل
عَلى مَركِبي مِنّي السَلامُ وَبِزَّتي وَغَدواتِ لَهوٍ قَد فَقَدنَ مَكاني

ألا يا خير من رأت العيون

ابو نواس
الوافر
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ

يا عمرو ما هذا الغلام الذي

ابو نواس
السريع
يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا

ما تركت بدر لنا صديقا

علي بن أبي طالب
الرجز
ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً وَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا

زارت على كيد العدا خلسة

ابن النقيب
السريع
زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ

قم سيدي شرف بلا مهلة

ابن النقيب
السريع
قُمْ سيدي شَرّفْ بِلا مهلة فلا غنىً للمرءِ عن خلِّه

وكأس وندمان وساق وقينة

ابن النقيب
الطويل
وكأسٍ وندمان وساقٍ وقيْنة أقمتُ بهم رسْمَ السرور المعجَّلِ

تغربت أسأل من عن لي

علي بن أبي طالب
المتقارب
تَغَرَبتُ أَسَأَلُ مَن عَنَّ لي مِنَ الناسِ هَل مِن صَديقِ صَدوقِ

كم غرير حلو المراشف سا

ابن النقيب
الخفيف
كم غريرٍ حلو المراشف سا جي الطرف أضحى قتيلُه لا يُبِلُّ

إن على كل رئيس حقا

علي بن أبي طالب
الرجز
إِنَ عَلى كُلِّ رَئيسٍ حَقّاً أَن يَروي الصَعدَةَ أَو يُدَقّا

أيها السائلي فإني غريب

المتلمس الضبعي
الخفيف
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ نازِحٌ عَن مَحَلَّتي وَصَمِيمي