قصائد قصيره
دع ذكرهن فما لهن وفاء
علي بن أبي طالب
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
لن يأكل التمر بظهر مكه
علي بن أبي طالب
لَن يَأكُلِ التَمرَ بِظَهرِ مَكّه
مِن بَعدِها حَتّى تَكونُ البَرَكَه
تحرز من الدنيا فإن فناءها
علي بن أبي طالب
تَحَرَّز مِن الدُنيا فَإِنَّ فَناءَها
مَحَلُّ فَناءٍ لا مَحَلُّ بَقاءِ
هي حالان شدة ورخاء
علي بن أبي طالب
هِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ
وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ
أيها الكاتب ما تكتب
علي بن أبي طالب
أَيُّها الكاتِبُ ما تَك
تُبُ مَكتوبٌ عَلَيك
من لم يكن جده مساعده
علي بن أبي طالب
مَن لَم يَكُن جدّه مُساعِدُه
فَحَتفُهُ أَن يَجد في الحَرَكَه
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ابن النقيب
حسبي نفارك عُذْراً من تجافيكِ
يا ظَبْية بجميع الناس أفْديكِ
ترب الخطابة والمجادة
ابن النقيب
تِرْب الخطابةِ والمجادَة
والعُلا بجميلِ عَهْدكْ
حياتك أنفاس تعد فكلما
علي بن أبي طالب
حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّما
مَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاً
غضارة عيش ما أعانيه أم ضنك
ابن النقيب
غضارةُ عيشٍ ما أعانيهِ أمْ ضنْكُ
ففي لحظِه السَلمُ الرغيبةُ والفتْكُ
عشقتني يا فاتني بالغنا
ابن النقيب
عشَّقْتَني يا فاتني بالغنا
وكنت من قبل له عاشقا
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا
لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا