قصائد قصيره
برغمي أن أهاديكم بمعنى
ابن نباته المصري
برغمِي أن أهاديكم بمعنى
دقيق في مقابلة العطايا
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه
ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ
فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
لست أنسى ابتسامها اللؤلؤيا
ابن نباته المصري
لستُ أنسَى ابْتسامها اللؤلؤيا
ملبساً خدِّي الدموع حليا
إذا نظرت كتابا
ابن نباته المصري
إذا نظرت كتاباً
فاضت دموعي الهوامي
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد
إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما
عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ
إِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَل
لا شعر لا إلهام إن لم يأتني
عفاف عطاالله
لا شعرَ لا إلهامَ إن لم يأتني
شوقًا ليضربَ هدأتي وسكوني
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
وهي تكسو كف شاربها
الخباز البلدي
وهي تكسو كف شاربها
دستبانان من الذهبِ
نكبت في شعري وثغري وما
الخباز البلدي
نكبت في شعري وثغري وما
نفسي في صبري بمنكوبه