قصائد قصيره
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب
وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها
إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
ولرب غانية رداح مذ رأت
حسن كامل الصيرفي
وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت
حُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري
رب ظبي مقرطق مذ تبدى
ابن النقيب
ربَّ ظبي مُقَرْطَقٍ مُذ تَبَدّى
خلتَ بدراً من فوقه قد تلالا
إنتخب للندام كل حديث
ابن النقيب
إِنتخبْ للنَدام كلَّ حديثٍ
من قِصار الفصول داني القطافِ
لا يغرنك منظر لبغاة
حسن كامل الصيرفي
لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ
بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا
علي بن أبي طالب
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ سائِلاً
عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ وَلَم تَدرِ
وليس كثيرا ألف خل وصاحب
علي بن أبي طالب
وَلَيسَ كَثيراً أَلفُ خِلٍّ وَصاحِبٍ
وَإِنَّ عَدّوا واحِداً لَكَثيرُ
سقى الله عهد الصالحية والصرح
ابن النقيب
سقى الله عهد الصالحية والصرح
وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح
أبني إن من الرجال بهيمة
علي بن أبي طالب
أَبٌنّي إِنَّ مِنَ الرِجالِ بَهيمَةً
في صورَةِ الرَجُلِ السَميعِ المُبصِرِ
ما تخضبت لاختيال مريدا
حسن كامل الصيرفي
ما تَخَضَّبَت لِاِختِيالِ مُريداً
أَن أُعيدَ الشَبابُ بِالتَخضيبِ
دبوا دبيب النمل قد آن الظفر
علي بن أبي طالب
دُبُّوا دَبيبَ النَملِ قَد آنَ الظَفَر
لا تُنكِروا فَالحَربُ تَرمي بِالشَرَر
أيا ليلة باتت تساهم مقلتي
ابن النقيب
أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي
إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها