قصائد قصيره

ومن عامر غلمة كالسيوف

الشريف الرضي
المتقارب
وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ

رأيت شباب المرء ليلا يجنه

الشريف الرضي
الطويل
رَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُ يُغَطّي عَلى بادي العُيوبِ وَيَستُرُ

وأفلتهن أبو عامر

الشريف الرضي
المتقارب
وَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍ يُقَبِّلُ ناصِيَةَ الأَشقَرِ

لهذه كان الزمان ينتظر

الشريف الرضي
الرجز
لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر

لا يغررنك سلم جاء يطلبه

الشريف الرضي
البسيط
لا يَغرُرَنَّكَ سِلمٌ جاءَ يَطلُبُهُ لَم يَخطُبِ السَلمَ إِلّا بَعدَ ما عُقِرا

كم قابس عاد بغير نار

الشريف الرضي
الرجز
كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ

إذا أرعدوا يوما لنا بوعيدهم

الشريف الرضي
الطويل
إِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِم عَلى النَأيِ أَبرَقنا لَهُم بِالصَوارِمِ

يا بؤس مقتنص الغزال طماعة

الشريف الرضي
الكامل
يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةً ذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِ

كأن أيديها بوادي الرمام

الشريف الرضي
الرجز
كَأَنَّ أَيديها بَوادي الرُمام بَينَ حِفافَي جَندَلٍ أَو أَرام

أرى موضع المعروف لو أستطيعه

الشريف الرضي
الطويل
أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ

سنحت لنا بلوى العقيق وربما

الشريف الرضي
الكامل
سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ

يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك

الشريف الرضي
الرجز
يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك