قصائد قصيره
يا طيب نجد وحسن ساكنه
الشريف الرضي
يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ
لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا
أأميم إن أخاك غض جماحه
الشريف الرضي
أَأُمَيمَ إِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُ
بَيضٌ طَرَدنَ عَنِ الذَوائِبِ سودا
من كل سارية كأن رشاشها
الشريف الرضي
مِن كُلِّ سارِيَةٍ كَأَنَّ رَشاشَها
إِبرٌ تُخَيِّطُ لِلرِياضِ بُرودا
ومقبل كفي وددت بأنه
الشريف الرضي
وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ
أَومى إِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي
جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم
مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
عقيد العلى لا زلت تستعبد العلى
الشريف الرضي
عَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى
وَتُعتِقُ مِنها رِقَّ كُلِّ أَسيرِ
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
الشريف الرضي
سَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُها
بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ
ولقد شهدت الخيل دامية
الشريف الرضي
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً
تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ
أقول والهم زميل رحلي
الشريف الرضي
أَقولُ وَالهَمُّ زَميلُ رَحلي
يَعرُقُني مِطالُهُ وَيُبلي
ورب ليل طربت فيه
الشريف الرضي
وَرُبَّ لَيلٍ طَرِبتُ فيهِ
وَما اِستَرَقَّتنِيَ العُقارُ
خذا اليوم كفي للبياع على النهى
الشريف الرضي
خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى
فَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ
وقالوا أسغها إنما هي مضغة
الشريف الرضي
وَقالوا أَسِغها إِنَّما هِيَ مَضغَةٌ
بِفيكَ أَبا الغَيداقِ تُربٌ وَجَندَلُ