العودة للتصفح
الرمل
الخفيف
الطويل
الكامل
الطويل
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
الشريف الرضيسَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما
عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ
قَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُها
ضِدّانِ ذا راضٍ وَهَذا ساخِطُ
نَظَرَت بِلا قَصدٍ فَأَقصَدتِ الحَشا
وَيُذيقُ طَعمَ المَوتِ سَهمٌ غالِطُ
قُل لِلغَزالِ إِذا مَرَرتَ بِذي النَقا
فَلَعَلَّ جَأشَكَ لِلبِلابِلِ رابِطُ
لِمَ أَنتَ في هِبَةِ القَليلِ مُناقِشٌ
أَبَداً وَفي عِدَةِ الوِصالِ مُغالِطُ
قصائد مختارة
لوعة
عمر أبو ريشة
خطُ أختي لم أكن أجهله
إن أختي دائماً تكتب لي
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
وليل كأني فيه انسان ناظر
أبو طالب المأموني
وليل كأني فيه انسان ناظر
يقلب في الآفاق جفنيه عاليا
أراها غدا
بدر شاكر السياب
أراها غدا هل أراها غداً
وأنسى النوى, أم يحولُ الردى
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عمارة اليمني
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عين لجادت أعين بدمائها
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
إلينا كمختار الرداف على الرحل