قصائد قصيره
قد قلت للرجل المقسم أمره
الشريف الرضي
قَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه
فَوِّض إِلَيهِ تَنَم قَريرَ العَينِ
ومهتزة العرنين رقراقة السنا
الشريف الرضي
وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَنا
تُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِ
هل يبلغنهم نضوب مدامعي
الشريف الرضي
هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي
وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ
يعبن موتاهم بأحيائهم
الشريف الرضي
يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم
كَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِ
يا آمن الأقدار بادر صرفها
الشريف الرضي
يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها
وَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُ
لا تيأسن فربما
الشريف الرضي
لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما
عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا
والعيس قد نشف منها السرى
الشريف الرضي
وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرى
صَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاج
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ
يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب
الشريف الرضي
وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب
وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ
فلو كنت شاهدها في الدجى
الشريف الرضي
فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجى
وَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُ
هذي المنازل فاضربي بجران
الشريف الرضي
هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ
وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ
أبلغا عني الحسين ألوكا
الشريف الرضي
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً
إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا