قصائد قصيره
لله جيد ما تمه
الشريف الرضي
لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه
هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم
أسيغ الغيظ من نوب الليالي
الشريف الرضي
أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي
وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ
رأت شعرات في عذاري طلقة
الشريف الرضي
رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً
كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي
ما إن رأيت كمعشر صبروا
الشريف الرضي
ما إِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروا
لِقَوارِعِ اللَزَباتِ وَالأَزمِ
آب الرديني والحسام معا
الشريف الرضي
آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً
وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي
بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي
لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ
يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره
الشريف الرضي
وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ
وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه
وليس من الفراغ يثرن عني
الشريف الرضي
وَلَيسَ مِنَ الفَراغِ يَثُرنَ عَنّي
نَفاثاتٌ يَجيشُ بِها الجَنانُ
من يكن زائري يجدني مقيما
الشريف الرضي
مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً
أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ
خلطوا الصوارم بالقنا وتعمموا
الشريف الرضي
خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا
بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي
وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ
عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ