قصائد قصيره

وأغن بحلظه شك قلبي

علي الغراب الصفاقسي
الخفيف
وأغنّ بحلظه شك قلبي فيه نارُ الهوى غدت موقُوده

أحار بن بدر قد وليت ولاية

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً فَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُ

البدر أضا وبالسعود اتصلا

شهاب الدين الخلوف
البدرُ أضَا وَبِالسّعُودِ اتَّصَلاَ لَمَّا نَصَلاَ

ولله ظي غدا قده

علي الغراب الصفاقسي
المتقارب
وللّه ظي غدا قدُّهُ يجورُ بعدل وعنّي يميلُ

لقد جاء ابراهيم في الحسن يوسف

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
لقد جاء ابراهيمُ في الحسن يوسُف وأسمعنا من فيه نغمة داوُود

لقد رضي المحبوب بعد صدوده

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده

فلا تخبر بسرك كل سر

سابق البربري
الوافر
فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ إذا ما جاوزَ الإثنين واشِ

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم

أبو الأسود الدؤلي
البسيط
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا

فلو أني بليت بهاشمي

دعبل الخزاعي
الوافر
فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّ خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ

تميد وأرادافها كالجبال

علي الغراب الصفاقسي
المتقارب
تميدُ وأرادافُها كالجبال تموجُ فغادرن صبري جُذاد

ريم حجبت فاسفرت عن قان

شهاب الدين الخلوف
رِيمٌ حُجِبَتْ فاسفرتْ عَنْ قَانِ مِثْلِ الشفَقِ

وتحفر الأرض إذا ما مشت

دعبل الخزاعي
السريع
وَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَت كَأَنَّما تَحفِرُ رِجلاها