قصائد قصيره
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري
إذا الواشي بَغى يوما صديقا
فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
والصدغ لوى سلاسل الريحان
شهاب الدين الخلوف
وَالصدغُ لَوَى سَلاَسِلَ الريحَانِ
لِلْمُنْتَشِقِ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي
قد عُذّبت من خدّه بجمار
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ
مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
عرضت بها ومنزل القرآن
شهاب الدين الخلوف
عَرَّضْتُ بِهَا وَمُنَزّلِ القُرْآنِ
رَبّ الفَلَقِ
خداه ورد وعارضاه
علي الغراب الصفاقسي
خدّاه وردٌ وعارضاهُ
آس ومن ريقه المدامه
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي
داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ
وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
أقول وزادني جزعا وغيظا
أبو الأسود الدؤلي
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً
أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
أبو الأسود الدؤلي
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
تعودت مس الضر حتى ألفته
أبو الأسود الدؤلي
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
لمست بكفي كفه أبتغي الغنى
دعبل الخزاعي
لَمَستُ بِكَفّي كَفَّهُ أَبتَغي الغِنى
وَلَم أَدرِ أَنَّ الجودَ مِن كَفِّهِ يُعدي
ألبس عدوك في رفق وفي دعة
أبو الأسود الدؤلي
أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ
طوبي لِذي إِربَةٍ لِلدَهرِ لَبّاسِ