قصائد قصيره
ولو عظم ووقر
شهاب الدين الخلوف
وَلُو عَظَّمْ وَوَقَّرْ
وَأظْهَرْ دِينُو الأكبَرْ وكَبَّرْ
كأن ثناياها وما ذقت طعمها
دعبل الخزاعي
كَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَها
لِبا نَعجَةٍ سَوَّطتَهُ بِدَقيقِ
رأيت الشر تحقره فينمى
سابق البربري
رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمى
كإفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ
بي من لم أكن أصرح يوما
علي الغراب الصفاقسي
بي من لم أكن أصرّحُ يوما
باسمه بل أكنى وأبدي جُحوده
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى
إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ
لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
إقبل هدية مادح متشفع
شهاب الدين الخلوف
إقْبَلْ هَدِيَّةَ مَادِحِ مُتَشَفعِ
يا خَيْرَ مَمْدوحٍ وأكرَمَ شَافِعِ
فتى بالبشر يصطلم الأعادي
دعبل الخزاعي
فَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي
وَلَولا الماءُ ما قَطَعَ الحُسامُ
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
أبو الأسود الدؤلي
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
وَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعا
ومليح أطال عمر سهادي
علي الغراب الصفاقسي
ومليح أطال عُمر سُهادي
وسقامي لمّا أطال صُدُوده
لله ساق مشرق
علي الغراب الصفاقسي
لله ساقُ مشرق
مُتحمّلٌ عظم الكفل
كأنما نكهتها كامخ
دعبل الخزاعي
كَأَنَّما نَكهَتُها كامَخٌ
أَو حُزمَةٌ مِن حُزَمِ الثومِ