قصائد قصيره
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى
شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
في حانة الروض الحمام قينات
شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ
انظر إليه وإلى ظرفه
دعبل الخزاعي
اِنظُر إِلَيهِ وَإِلى ظَرفِهِ
كَيفَ تَطايا وَهوَ مَنشورُ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي
لكلّ من بني الأتراك ردف
لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة
دعبل الخزاعي
هَجَرتُكَ لَم أَهجُركَ مِن كُفرِ نِعمَةٍ
وَهَل يُرتَجى نَيلُ الزِيادَةِ بِالكُفرِ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي
دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي
فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
وقد كان هذا البحر ليس يجوزه
دعبل الخزاعي
وَقَد كانَ هَذا البَحرُ لَيسَ يَجوزُهُ
سِوى خائِفٍ مِن ذَنبِهِ أَو مُخاطِرِ
وذات جسم مشبه الساجور
دعبل الخزاعي
وَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ
وَجُؤجُؤٍ كَجُؤجُؤِ الطُنبورِ
أقول وقد جرى دمه لفصد
علي الغراب الصفاقسي
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد
وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا
أبو الأسود الدؤلي
لَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
فَإِن ذَكَّروكَ السَدَّ فالسَدُّ أَكيَسُ