قصائد قصيره

أعصيت أمر ذوي النهى

أبو الأسود الدؤلي
مجزوء الكامل
أَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى وَأَطَعتَ أَمرَ ذَوي الجَهالَه

كيف بصاحب إن أدن منه

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
كَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ مِنهُ يَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعا

خليلي جار الدهر عني وأحمد

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ

أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه

لله من أرمد كبدر

علي الغراب الصفاقسي
مخلع البسيط
للّه من أرمد كبدر سألتهُ عندما تجلّى

والنجم أقرب من سري إذا اشتملت

سابق البربري
البسيط
والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَت مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ

ألا أبلغ معاوية بن حرب

أبو الأسود الدؤلي
الوافر
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا

رب امرئ متيقن

سابق البربري
مجزوء الكامل
رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه

يا ناعي الدين الذي ينعى التقى

أبو الأسود الدؤلي
الكامل
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى قُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ

نشدتك بالله الذي حول بيته

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ بِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِ

حديد الناظر أحور

شهاب الدين الخلوف
حَدِيدُ النَّاظِرْ أحْوَرْ رَنَا عَنْ سَيْف عَنْتَرْ فَهَبَّرْ

عجبت لحراقة ابن الحسين

دعبل الخزاعي
المتقارب
عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ