قصائد قصيره

يدافعني مهران في نقد درهم

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ كَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُ

وإني لأرثي للكريم إذا غدا

دعبل الخزاعي
الطويل
وَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا عَلى مَطمَعٍ عِندَ اللَئيمِ يُطالِبُه

وإذا حملت إلى سفيه حكمة

سابق البربري
الكامل
وإذا حَمَلتَ إلى سَفيهٍ حِكمَةً فلقد حَمَلت بضاعةً لا تَنفُقُ

إن التعمق ظلمة ولقلما

سابق البربري
الكامل
إن التَّعَمُقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ

إن الترقق للمقيم موافق

سابق البربري
الكامل
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ

رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا

ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني

دعبل الخزاعي
البسيط
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ

وما تاه على الناس

دعبل الخزاعي
الهزج
وَما تاهَ عَلى الناسِ شَريفٌ يا أَبا سَعدِ

لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي فَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُف

متى ترد الشفاء لكل غيط

دعبل الخزاعي
الوافر
مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ تَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِ

إني حسدت فزاد الله في حسدي

دعبل الخزاعي
البسيط
إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَدي لا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِ

حتام باب رضاك عني مغلق

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ وعليه من طُول الجفا أقفالُ