قصائد قصيره
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
أبو الأسود الدؤلي
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً
وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ
لله من ردف ترى
علي الغراب الصفاقسي
لله من ردف ترى
بالخصر منهُ تعلّقه
ترى البرية في حالي ندى وردى
أبو بكر الخالدي
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدى
يَريشُها وبِحَدِّ السَّيْفِ يَبْريها
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
يصيب وما يدري ويخطي وما درى
أبو الأسود الدؤلي
يُصيبُ وَما يَدري وَيُخطي وَما دَرى
وَكَيفَ يَكونُ النوكُ إِلّا كَذالِكا
حلقت سبالك جهلا بما
أبو بكر الخالدي
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
سابق البربري
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
علي الغراب الصفاقسي
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ
أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ
يعيبونها عندي ولا عيب عندها
أبو الأسود الدؤلي
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
سِوى أَنَّ في العَينينِ بَعضُ التَّأَخُرِ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
إن الترقق للمقيم موافق وإذا
سابق البربري
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ
وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ