قصائد قصيره
في دولت الحسن غدت مقلته
علي الغراب الصفاقسي
في دولت الحسن غدت مقلته
سيفا ومدحي أطيبُ الأمدحة
أرى نفة الأنف لو لم تكن
علي الغراب الصفاقسي
أرى نفّة الأنف لو لم تكن
أميرا على الكيف من غير مين
ذروا آل سلمى ظنتي وتعنتي
أبو الأسود الدؤلي
ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي
وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ
حاشية حمراء في كفه
علي الغراب الصفاقسي
حاشيةٌ حمراءُ في كفّه
ينشرُها طوراً ويطويها
وكم من عدو صار بعد عداوة
أبو بكر الخالدي
وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ
صَديقاً مُجِلاًّ في المَجالِسِ مُعْظِما
عليل هوى ما أن له من معالج
علي الغراب الصفاقسي
عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج
سوى رشفات من لمى ريم عالج
يا معيري بالصد ثوب السقام
أبو بكر الخالدي
يا مُعَيِّري بِالصَّدِّ ثَوْبَ السِقامِ
أَنْتَ هَمّي في يَقْظَتي ومَنامي
لما تبدى الكوفي ينشدنا
أبو بكر الخالدي
لَمّا تَبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا
قُلْنا لَهُ طَعْنَةً وطاعونا
مطلعي أئقل في أعينهم
علي الغراب الصفاقسي
مطلعي أئقلُ في أعينهم
وعلى أنفسهم من أحُد
تعلم يقينا أنني لك ماقت
أبو الأسود الدؤلي
تَعَلَّم يَقيناً أَنَنّي لَكَ ماقِتٌ
وَلي شيمَةٌ تَعتابُها وَتَذيمُها
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي
لمّا علا البازي السّفينة للنّوى
صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
لعمرك ما وجدت ابا عمير
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما