العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
الوافر
أحار بن بدر قد وليت ولاية
أبو الأسود الدؤليأَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً
فَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُ
وَلا تَحقِرَن يا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ
فَحَظُّكَ مِن مُلكِ العِراقَينِ سُرَّقُ
فَإِنَّ جَميعَ الناسِ إِما مُكَذِّبٌ
يَقولُ بِما يَهوى وَإِمّا مُصَدِّقُ
يَقولونَ أَقوالاً بِظَنٍّ وَشُبهَةٍ
فَإِن قيلَ هاتوا حَقِّقوا لَم يُحَقِّقوا
وَلا تَعجَزَن وَالعَجزُ أَوطَأُ مَركِبٍ
فَما كُلُّ مَن يُدعى إِلى الرِزقِ يُرزَقُ
وَبارِز تَميماً بِالغِنى إِنَّ لِلغِنى
لِساناً بِهِ المَرءُ الهَيوبَةُ يَنطِقُ
قصائد مختارة
ورق
محمد البغدادي
يُهمُّني
كُلُّ شَيءٍ فيكَ
يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها
الموفق التلعفري
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها
صَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُ
زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجي
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها
كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
بلغت مداك من أرب فسيحي
محمود سامي البارودي
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
فَأَنْتِ الْيَوْمَ فِي جَوٍّ فَسِيحِ
جدائل
عاطف الفراية
هل حقاً كانت تَغْسِلُ في
آنيةِ الضّوءِ جَدائِلها !
سلكت مجامع الأوصال منه
زيد الخيل الطائي
سَلَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
بِمُطرَدِ الوَقيعَةِ كَالخَلالِ