قصائد قصيره
وافى وقد شفع التقطب وجهه
صفي الدين الحلي
وافى وَقَد شَفَعَ التَقَطُّبُ وَجهَهُ
وَطَحا بِها مَرَحُ التَكَبُّرِ فَاِنثَنى
لي جار كأنه البوم في الشك
صفي الدين الحلي
لِيَ جارٌ كَأَنَّهُ البومُ في الشَك
لِ وَلَكِن في عُجبِهِ فَغُرابُ
أتشمخ إن كساك الدهر ثوبا
صفي الدين الحلي
أَتَشمَخُ إِن كَساكَ الدَهرُ ثَوباً
شَرُفتَ بِهِ وَلَم تَكُ بِالشَريفِ
لا يحفظ الصحة أكل الفتى
صفي الدين الحلي
لا يَحفَظُ الصِحَّةَ أَكلُ الفَتى
طَعامَهُ بَينَ شَرابَينِ
مدحتك مدح بشار بن برد
صفي الدين الحلي
مَدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ
رَبابَةَ إِذ دَعاهُ لَها اِضطِرارُ
ومدام حكت سهيل اتقادا
صفي الدين الحلي
وَمُدامٍ حَكَت سُهَيلَ اِتِّقاداً
في زُجاجٍ كَأَنَّهُ المِرّيخُ
لو عاينت مقلته دخنة
صفي الدين الحلي
لَو عايَنَت مُقلَتُهُ دُخنَةً
لَاِستَرَقَ اللُبَّ مِنَ القِشرِ
كم عكفنا على المدامة يوما
صفي الدين الحلي
كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماً
إِذ دَعانا إِلى المَسَرَّةِ داعِ
لو غدا أنفك العظيم غدا وه
صفي الدين الحلي
لَو غَدا أَنفَكَ العَظيمُ غَدا وَه
وَ وَقودٌ لِلنارِ ذاتِ الوَقودِ
ليحيى فم لو علق المسك فوقه
صفي الدين الحلي
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ
لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ
رب يوم قد رفلت به
صفي الدين الحلي
رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ
في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ
فم ليحيى ريحه منتن
صفي الدين الحلي
فَمٌ لِيَحيى ريحُهُ مُنتِنٌ
لَم يُرَ يَوماً مِثلُهُ قَطُّ