العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل البسيط
رب يوم قد رفلت به
صفي الدين الحليرُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ
في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ
أَشرَقَت شَمسُ المُدامِ بِهِ
وَجَبينُ الصُبحِ لَم يَلُحِ
فَظَلَلنا بَينَ مُغتَبِقٍ
بِحُمَيّاها وَمُصطَبِحِ
وَشَدَت في الدَوحِ صادِحَةٌ
بِضُروبِ السَجعِ وَالمُلَحِ
كُلَّما ناحَت عَلى شَجَنٍ
خِلتُها غَنَّت عَلى قَدَحِ
قصائد مختارة
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بك في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
صحاب قصدنا عن لقاهم منافعا
ابن نباته المصري صحاب قصدنا عن لقاهم منافعاً فلم نرَ شيئاً من وجوه المنافع
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ
مابي مرض غير دار العقيلة
رجب بوحويش مابي مرَضْ غير دار العقيلة وحبس القبيلة
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ