قصائد قصيره
أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
عبد القادر الجزائري
أردّدُ طرفي في الرسرم فلا أرى
سوى من به كانت رسوما وآثارا
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ
إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ
ما ضر من بعد السرور ببعده
الببغاء
ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِ
لَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِ
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
الببغاء
نَثَروا الجَواهِرَ وَاللَجينَ ولَيسَ لي
شَيءٌ عَلَيهِ سِوى المَدائِحِ أَنثُرُ
لا عذر بعد عذار شاب أكثره
الببغاء
لا عُذرَ بَعدَ عَذارٍ شابَ أَكثُرُهُ
فَالشَيبُ أَوعَظُ أَعذار وَأَنذارِ
وفاعل أبدع في صنعه
صفي الدين الحلي
وَفاعِلٍ أَبدَعَ في صُنعِهِ
وَحُسنُهُ مَع فِعلِهِ رائِعُ
ومليح له رقيب قبيح
صفي الدين الحلي
وَمَليحٍ لَهُ رَقيبٌ قَبيحٌ
يَتَعَنّى وَغَيرُهُ يَتَهَنّى
لا تجزعن إذا ارتاعوا لرائحة
صفي الدين الحلي
لا تَجزَعَنَّ إِذا اِرتاعوا لِرائِحَةٍ
بِفيكَ لَيسَ لَها في الحُسنِ مِن أَثَرِ
ليهنك أن لي ولدا وعبدا
صفي الدين الحلي
لِيَهنِكَ أَنَّ لي وَلَداً وَعَبداً
سَواءٌ في المَقالِ وَفي المَقامِ
والله ما شانتك حلية لحية
صفي الدين الحلي
وَاللَهِ ما شانَتكَ حَليَةُ لِحيَةٍ
بَل نَزَّهَتكَ عَنِ القِياسِ بِأَمرَدِ
شمس النهار بحسن وجهك تقسم
صفي الدين الحلي
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
أصبحت نار وجنتيك رمادا
صفي الدين الحلي
أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَمادا
وَرَبيعُ الجَمالِ مِنكَ جَمادا