قصائد قصيره

مذ بدا صبح وجه حبي وولى

صفي الدين الحلي
الخفيف
مُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى هارِباً مِن سَناهُ صِبغُ اللَيالي

إن حمامك قد ض

صفي الدين الحلي
مجزوء الرمل
إِنَّ حَمّامَكَ قَد ضَ مَت حَميماً وَحِماما

لا جاد هطال السحائب بقعة

صفي الدين الحلي
الكامل
لا جادَ هَطّالُ السَحائِبِ بُقعَةً بِالغَورِ أَضحَت وَهيَ شَرُّ بِقاعِهِ

لي صديق لا يعرف الصدق في القو

صفي الدين الحلي
الخفيف
لي صَديقٌ لا يَعرِفُ الصِدقَ في القَو لِ وَليسَ الصَديقُ إِلّا الصَدوقُ

طلبت نديما يوجد الراح راحة

صفي الدين الحلي
الطويل
طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً إِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ

تلفق كذبا ثم تأتي بضده

صفي الدين الحلي
الطويل
تُلَفِّقُ كِذباً ثُمَّ تَأتي بِضِدِّهِ إِذا سَأَلوا تَكريرَ ما كُنتَ حاكِيا

طفيل تقاد بأذنابها

صفي الدين الحلي
المتقارب
طُفَيلٌ تُقادُ بِأَذنابِها وُقودُ الجِيادِ بِأَرسانِها

لما تطاول بي إفراط مطلك لي

صفي الدين الحلي
البسيط
لَمّا تَطاوَلَ بي إِفراطُ مَطلِكَ لي وَضاعَ وَقتِيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

لزمت قناعتي وقعدت عنهم

ابن الحداد الأندلسي
مجزوء الوافر
لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا

وقالوا عند عبد الله ضعف

صفي الدين الحلي
الطويل
وَقالوا عِندَ عَبدِ اللَهِ ضُعفٌ فَقُلتُ نَعَم وَلَكِن في اليَقينِ

إن المدامع والزفير

ابن الحداد الأندلسي
مجزوء الكامل
إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ

كيف ترجو بأن تساوي حسينا

صفي الدين الحلي
الخفيف
كَيفَ تَرجو بِأَن تُساوي حُسيناً لَستُما في الفَخارِ أَبناءَ جِنسِ