قصائد قصيره
يقولون لي يوما وقد عن جائزا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد عَنَّ جائِزاً
كَما عَنَّ ظَبيُ السربِ يَتَّبِعُ السربا
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل
أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ
رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف
ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني
ما كان قرّح أعياني وأعياني
حيا وحياة سرمد وتحية
الرصافي البلنسي
حَياً وَحَياةٌ سَرمَدٌ وَتَحِيَّةٌ
عَلى العَلَقِ المَطلولِ مِن كَثَبِ الشِعبِ
يقولون لي يوما وقد مر ضاربا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد مَرَّ ضارِباً
بِمِعوَلِهِ ضَربَ المُرَجِّمِ بِالغَيبِ
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
حفني ناصف
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
ومالها قط إن فكرتَ إحصاءُ
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه
نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
حفني ناصف
كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ
لاقَى وإلاّ قلب رعديدِ
أدرها فالغمامة قد أجالت
الرصافي البلنسي
أَدِرها فَالغَمامَةُ قَد أَجالَت
سُيوفَ البَرقِ في لِمَمِ البِطاحِ
إلى متى الإنسان لا يرعوي
حفني ناصف
إلى متى الإنسان لا يرعوي
عن التمادي في جهالاتهِ
لا تسل بعد قتل يوسف عني
الرصافي البلنسي
لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي
فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه
وما هزة المذبوح تجدي وإنما
حفني ناصف
وما هزةُ المذبوح تُجدي وإنما
حلاوة روح الشخص تُلجيه للدفعِ