قصائد قصيره
مراد الفتى بين الضلوع كمين
حفني ناصف
مراد الفتى بين الضلوع كمينُ
ولكن محياه عليه يبيِنُ
سرين لبلكوث ثلاثا عواملا
الأخطل
سَرَينَ لِبُلكوثٍ ثَلاثاً عَوامِلاً
وَيَومَينِ لا يَطعَمنَ إِلّا الشَكائِما
أدوا إلى الأبدان حق غذائها
حفني ناصف
أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائها
إن الغذاءَ مقوِّم الأجسامِ
على أن نور الشمس عند استوائها
حفني ناصف
على أن نور الشمس عند استوائها
لأكبر أن يُبغيَ عليه دليلُ
سبوقا مغبات الظلام إليهما
الرصافي البلنسي
سَبوقاً مَغَبّاتِ الظَلامِ إِلَيهِما
لِيَقرِيَ ضَيفاً أَو يُجيرَ مُرَوَّعا
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي
ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى
إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف
الجدّ للمجد الطريف طريقُ
والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ
أو حبذا مثواك في الضلوع
الرصافي البلنسي
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ
لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ
لقد عثرت بكر بن وائل عثرة
الأخطل
لَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةً
فَإِن عَثَرَت أُخرى فَلِلأَنفِ وَالفَمِ
ودعا اللؤم أهله وبنيه
الأخطل
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ
فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا
وجدول كاللجين سائل
الرصافي البلنسي
وَجَدوَلٍ كَاللَجينِ سائِل
صافي الحَشا أَزرَقِ الغَلائِل
جل المصاب وجاء عيد مشرق
حفني ناصف
جلّ المصابُ وجاء عيدٌ مشرقُ
فبأيّ شيء ليت شعري أنطقُ