قصائد قصيره

كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت

حفني ناصف
البسيط
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ

أرى شعراء الناس لما تقاذفوا

الأخطل
الطويل
أَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا بِكُلِّ عَضوضٍ تَملَأُ الفَمَ عاقِرِ

كمدين هوى إليه غريم

حفني ناصف
الخفيف
كمدينٍ هوى إليه غريمٌ أو بخيل حلّت به ضيفانُ

فالأمر أوضح من أن يستراب به

حفني ناصف
البسيط
فالأمر أوضح من أن يستراب به والشمس تكبر عن إتيان برهانِ

وقطب الجو وجها كله عقد

حفني ناصف
البسيط
وقطّب الجو وجهاً كلّه عقد وبدَّلَ الأفق منه النور بالظلمِ

رأى حركات قامته

الرصافي البلنسي
مجزوء الوافر
رَأى حَرَكاتِ قامَتِهِ قَضيبُ البانِ فَاِعتَبَرا

وسلمنا الأمور لمن يراها

حفني ناصف
الوافر
وسلمنا الأمور لمن يراها وألقينا الأعنّة للقضاءِ

أتقضي معي إن حان حيني تجاربي

حفني ناصف
الطويل
أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربي وما نلتها إلاّ بطول عناءِ

بعيشك هل أبصرت من قبل أحرفا

الرصافي البلنسي
الطويل
بِعَيشِكَ هَل أَبصَرتَ مِن قَبلُ أَحرُفاً كُتِبنَ بِماءِ الحُسنِ في طُرَرِ الزَهرِ

ومطارح مما تجس بنانه

الرصافي البلنسي
الكامل
وَمُطارِحٍ مِمّا تَجُسُّ بَنانُهُ لَحناً أَفاضَ عَلَيهِ ماءَ وَقارِهِ

بالأمس كنا ومصر في شبيبتها

حفني ناصف
البسيط
بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ

أدرها على أمن فما ثم من باس

الرصافي البلنسي
الطويل
أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ وَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس