قصائد قصيره

رحلت فلم تترك لنفسك حاجة

الأخطل
الطويل
رَحَلتَ فَلَم تَترُك لِنَفسِكَ حاجَةً أَبا دَوبَلٍ إِلّا اِختِلاسَ الأَخادِعِ

هجا الناس ليلى أم كعب فلم يدع

الأخطل
الطويل
هَجا الناسُ لَيلى أُمَّ كَعبٍ فَلَم يَدَع لَها الناسُ إِلّا نَفنَفاً أَنا راقِعُه

فكأن السماء بحر محيط

حفني ناصف
الخفيف
فكأن السماء بحرٌ محيطٌ وكأن البحر المحيط سماء

لتبك أبا سمعان أطاطة الضحى

الأخطل
الطويل
لِتَبكِ أَبا سَمعانَ أَطّاطَةُ الضُحى إِلى الكَرمِ مِرزامٌ رِواءُ جِرارُها

وما أصابت تميم إذ تفاخرنا

الأخطل
البسيط
وَما أَصابَت تَميمٌ إِذ تُفاخِرُنا إِلّا العَناءَ وَإِلّا الحينَ وَالعَبَثا

أبلغ عكبا وأشياعها

الأخطل
المتقارب
أَبلِغ عِكَبّاً وَأَشياعَها بَني عامِرٍ أَنَّني ظالِعُ

أكل صباح لا يزال يعودني

الأخطل
الطويل
أَكُلَّ صَباحٍ لا يَزالُ يَعودُني بَنو أُمِّ قِردٍ يَشحَذونَ المَبارِيا

استوت عنده الأمور وأمسى

حفني ناصف
الخفيف
استوت عنده الأمور وأمسى عنده السهل والصعاب سواءُ

زعموا ولم أك شاهدا لمقالة

الأخطل
الكامل
زَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍ أَنَّ الخَطيبَ لَدى الإِمامِ الهَيثَمُ

كنا إذا الجبار أغلق بابه

الأخطل
الطويل
كُنّا إِذا الجَبّارُ أَغلَقَ بابَهُ نَسيرُ وَنَكسو الدارِعينَ القَوانِسا

فكأننا خرس بدون إشارة

حفني ناصف
الكامل
فكأننا خرس بدون إشارةٍ وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ

ومترعة كأن الورد فيها

الأخطل
الوافر
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما