العودة للتصفح

إلى متى الإنسان لا يرعوي

حفني ناصف
إلى متى الإنسان لا يرعوي
عن التمادي في جهالاتهِ
يرى وجودَ الخلق من أجلهِ
والكونَ مخلوقاً لمرضاته
وهو كليل العزم أوهَى القوى
مستضعف الهمة في ذاتهِ
وبعض ما يرميه بالضعف قد
يعجز حتماً عن مباراته
قصائد قصيره السريع حرف ت