قصائد قصيره
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
مناظرها للناظرين معاركا
لعمرك لولا آل بوية في الورى
أبو بكر الخوارزمي
لعمرك لولا آل بوية في الورى
لكان نهاري مثلُ ليلُ المتيَّم
يا ترجمان الليالي عن معاذرها
أبو بكر الخوارزمي
يا ترجمان الليالي عن معاذرها
وحجة الزمن الباقي على الفاني
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي
وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه
شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء
لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى
قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
لا تغترر بالحليم تغضبه
أبو بكر الخوارزمي
لا تغترر بالحليم تغضبه
فربما أحرقَ الثرى البرد
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي
بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ