قصائد قصيره
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ
عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
بأبي أهيف لدن قده
الشاب الظريف
بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ
قَامَ يَسْعَى لِلنَّدامى بالمُدامَهْ
لعمرك لم أدر بالشرب إلا
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا
عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس
إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ
مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
لنا عارض كزهاء الصريم
العباس بن مرداس
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
فيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا
أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني
العباس بن مرداس
أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني
فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ
لم تأخذون سلاحه لقتاله
العباس بن مرداس
لِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
وَلَكُم بِهِ عِندَ الإِلَهِ أَثامُ
سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا
يزيد بن الطثرية
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً
كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً
وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
وفتيان شويت لهم شواء
يزيد بن الطثرية
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ