قصائد قصيره

طوتكم يا بني الدنيا ركابي

ابن المعتز
الوافر
طَوَتكُم يا بَني الدُنيا رِكابي وَحارَبَكُم رَجائي وَاِرتِعابي

ملك لم تطلع الشمس على

أبو علي البصير
الرمل
مَلِكٌ لم تطلع الشمس على مثله أوسع سَيْباً وأعلم

وابلائي من محضري ومغيبي

ابن المعتز
الخفيف
وابَلائي مِن مَحضَري وَمَغيبي وَحَبيبي مِنّي بَعيدٌ قَريبُ

وتمتعت شبابي كله

أبو علي البصير
الرمل
وتمتعتُ شبابي كُلَّه وغذائي بالهوى قبل الحُلُمْ

لاح له بارق فأرقه

ابن المعتز
المنسرح
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا

كيف ابتليت بمطله وبوعده

ابن المعتز
الكامل
كَيفَ اِبتُليتَ بِمَطلِهِ وَبِوَعدِهِ يا أَيُّها الرَجُلُ الشَقِيُّ الخائِبُ

بالله يا ذا المقلة الساهرة

ابن المعتز
السريع
بِاللَهِ يا ذا المُقَلَةِ الساهِرَة إِغفِر ذُنوبَ الدَمعَةِ القاطِرَه

أصابت عينها عين فزيدت

ابن المعتز
الوافر
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا

لا تعطل تصبحا لحبيب

ابن المعتز
الخفيف
لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ

عليم بأعقاب الأمور كأنه

ابن المعتز
الطويل
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّهُ بِمُختَلِساتِ الظَنِّ يَسمَعُ أَو يَرى

لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني

ابن المعتز
الطويل
لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني وَذاكَ عَذابٌ فَوقَ كُلِّ عَذابِ

عدني بشر ولا ألحاك في خلف

ابن المعتز
البسيط
عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍ فَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ