قصائد قصيره
هذا دم الإبن عن نفسي أقدمه
جرمانوس فرحات
هذا دم الإبن عن نفسي أقدِّمه
للآب سُفْتَجَةً في هذه الدنيا
كان السقوط من الصعود
جرمانوس فرحات
كان السقوط من الصعو
د إلى مراتب عاليه
ألا يا نفس إن ترضي بقوت
ابن المعتز
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍ
وَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه
لئن كان يهديني الغلام لوجهتي
أبو علي البصير
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي
ويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
في كل يوم لي ببابك
أبو علي البصير
في كل يوم لي ببابك وقفةٌ
أطوي إليها سائر الأبواب
هنئت يا بيت لحم
جرمانوس فرحات
هُنّئتِ يا بيتَ لحمٍ
بالمجد فيك جليّا
قليل على ظهر الفراش رقاده
ابن المعتز
قَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
إِذا اِكتَحَلَت أَجفانُنا بِرُقادِ
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير
لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ
كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير
كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ
وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
حاشا لهامة من أتى لخلاصنا
جرمانوس فرحات
حاشا لهامة من أتى لخلاصنا
أن تعتريها غوائلُ الأخداشِ
دعه وما قال فما
ابن المعتز
دَعهُ وَما قالَ فَما
يَزرَعُ يَوماً يَحصُدُه
يا من يبعد وعدي
ابن المعتز
يا مَن يُبَعِدُ وَعدي
أَطَلتَ مَطلي وَكَدّي