قصائد قصيره

لنا عارض كزهاء الصريم

العباس بن مرداس
المتقارب
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ فيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا

أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني

العباس بن مرداس
الطويل
أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ

لم تأخذون سلاحه لقتاله

العباس بن مرداس
الكامل
لِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَلَكُم بِهِ عِندَ الإِلَهِ أَثامُ

سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا

يزيد بن الطثرية
الطويل
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ

أقول لثور وهو يحلق لمتي

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها

أحبك أطراف النهار بشاشة

يزيد بن الطثرية
الطويل
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ

وفتيان شويت لهم شواء

يزيد بن الطثرية
الوافر
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا

ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا

يزيد بن الطثرية
الطويل
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ

وإني لأستحيي من الله أن أرى

يزيد بن الطثرية
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى رَديفَ وِصالٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ

لعمري إن الكميت على الوجا

يزيد بن الطثرية
الطويل
لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ

تجللت عارا لا يزال يسبه

صاعد البغدادي
البسيط
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ

حمراء تامكة السنام كأنها

يزيد بن الطثرية
الكامل
حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُ