قصائد قصيره

أهلا بزائر عام مرة أبدا

ابن المعتز
البسيط
أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا

ريم يتيه بحسن صورته

ابن المعتز
الكامل
ريمٌ يَتيهُ بِحُسنِ صورَتِهِ عَبَثَ الفُتورُ بِلَحظِ مُقلَتِهِ

وظاهرة في نصف شهر لمن يرى

ابن المعتز
الطويل
وَظاهِرَةٍ في نِصفِ شَهرٍ لِمَن يَرى وَلَكِنَّها مَكتومَةٌ آخَرَ الشَهرِ

ما بات صب بمثل ما بتا

ابن المعتز
المنسرح
ما باتَ صَبٌّ بِمِثلِ ما بِتّا يا هَجرَ شَرٍّ لَو شِئتَ أَقسَرتا

أترجة قد أتتك برا

ابن المعتز
مجزوء البسيط
أُترُجَّةٌ قَد أَتَتكَ بِرّاً لا تَقبَلَنها إِذا بَرَرتا

كذبت يا من لحاني في محبته

ابن المعتز
البسيط
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في مَحَبَّتِهِ ما صورَةُ البَدرِ إِلّا مِثلُ صورَتِهِ

ما ذقت طعم النوى لو تدري

ابن المعتز
السريع
ما ذُقتُ طَعمَ النَوى لَو تَدري كَأَنَّ جَنبَيَّ عَلى جَمرِ

ولست أنسى في الخد ما صنعت

ابن المعتز
المنسرح
وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت

عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى

ابن المعتز
الطويل
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ

هذا الحمار من الحمير حمار

ابن المعتز
الكامل
هَذا الحِمارُ مِنَ الحَميرِ حِمارُ ناحَت عَلَيهِ حَليَّةٌ وَعِذارُ

رعى شهرين بالدير

ابن المعتز
الهزج
رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ قِباباً كَالطَواميرِ

مولاي إن جفون العين قد قرحت

ابن المعتز
البسيط
مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت مِن دَمعَةٍ طالَما جادَت وَما سُفِحَت