قصائد قصيره

حكى وجهه النقدين والجوهر الذي

الشاب الظريف
الطويل
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ

لعمرك ما الفخر العراقي ميت

الشاب الظريف
الطويل
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ

لعبت بالشطرنج مع شادن

الشاب الظريف
السريع
لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ

عابوا من المحبوب حمرة شعره

الشاب الظريف
الكامل
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا

لي فود وفؤاد يرتجي

الشاب الظريف
الرمل
لِي فَوْدٌ وَفُؤادٌ يَرْتَجِي طِيبَ وَصْلٍ مِنْكُمْ بالهَجْرِ لَاذَا

لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة

الشاب الظريف
الطويل
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍ فَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِ

كلفت بحب مستوفي

الشاب الظريف
مجزوء الوافر
كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي

سيوف مواض مرهفات قواطع

الشاب الظريف
الطويل
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي

لب العاني بصده بلبله

الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ

له مني المحبة والوداد

الشاب الظريف
الوافر
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ

قد أصبح آخر الهوى أوله

الشاب الظريف
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

الشاب الظريف
الطويل
تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني