قصائد قصيره

لله آية ليلة أحييتها

السري الرفاء
الكامل
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُها حتى الصباحِ قليلةِ الإغفاءِ

إن ذا البلعمي والعين غين

أبو بكر الخوارزمي
الخفيف
إن ذا البلعمي والعين غيّن وهوعارٌ على الزمان وشينُ

ألا أبلغ بني شار كلامي

أبو بكر الخوارزمي
الوافر
ألا أبلغ بني شارٍ كلامي ومن لم يلقهم فهو السعيدُ

لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت

أبو بكر الخوارزمي
البسيط
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت يداه بالجود حتى أخجل الديما

وأرثي له من موقف السوء عنده

أبو بكر الخوارزمي
الطويل
وأرثي له من موقف السوء عنده كمرثيتي للطرف والعلج راكبه

رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا

أبو بكر الخوارزمي
الطويل
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا مقيماً وإن أعسرت زرت لماما

عذيري من تلك الوجوه التي غدت

أبو بكر الخوارزمي
الطويل
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت مناظرها للناظرين معاركا

لعمرك لولا آل بوية في الورى

أبو بكر الخوارزمي
الطويل
لعمرك لولا آل بوية في الورى لكان نهاري مثلُ ليلُ المتيَّم

يا ترجمان الليالي عن معاذرها

أبو بكر الخوارزمي
البسيط
يا ترجمان الليالي عن معاذرها وحجة الزمن الباقي على الفاني

كتبت ابن عباد إليك وحالتي

أبو بكر الخوارزمي
الطويل
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه

وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم

أبو بكر الخوارزمي
البسيط
وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي

فسا الشيخ سهوا وفي كفه

أبو بكر الخوارزمي
المتقارب
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا