قصائد قصيره
وليس بعدل إن سببت مقاعسا
الفرزدق
وَلَيسَ بِعَدلٍ إِن سَبَبتُ مُقاعِساً
بِئابائِيَ الشُمِّ الكِرامِ الخَضارِمِ
بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما
الفرزدق
بِئسَت لَقوحاً ذي العِيالِ اِمتَنَحتُما
عَلوقانِ مَن يَعطِفهُما غَيرُ مَريَمِ
إذا الأسد ماست في الحديد وسومت
الفرزدق
إِذا الأُسدُ ماسَت في الحَديدِ وَسَوَّمَت
تَميمٌ وَجاءَت بِالبُحورِ الخَضارِمِ
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
الفرزدق
أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلماً
أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ
ألم تر أنا يوم حنو ضرية
الفرزدق
أَلَم تَرَ أَنّا يَومَ حِنوِ ضَرِيَّةٍ
حَمَينا وَقُلنا السَبيُ لا يُتَقَسَّمُ
يا من تباعد عني
مصطفى صادق الرافعي
يا من تباعدَ عني
حفظتُ في البعدِ عهدكْ
قرح الجفن وادمى كبدي
مصطفى صادق الرافعي
قرَّحَ الجفن وادمى كبدي
أن شمليَ في الهوى قد شتّتا
ولقد أتيتكم لئامن فيكم
الفرزدق
وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُ
وَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِ
بني جارم إن الصغير بقدره
الفرزدق
بَني جارِمٍ إِنَّ الصَغيرَ بِقَدرِهِ
تَسوقُ إِلى الأَمرِ الكَبيرِ جَرائِمُه
عجبت لأهل الهوى أنهم
مصطفى صادق الرافعي
عجبتُ لأهلِ الهوى أنهم
يعيشونَ موتى بأرماسهمْ
أرى السجن سلاني عن الروعة التي
الفرزدق
أَرى السِجنَ سَلّاني عَنِ الرَوعَةِ الَّتي
إِلَيها نُفوسُ المُسلِمينَ تَحومُ
إني لأبغض سعدا أن أجاوره
الفرزدق
إِنّي لَأُبغِضُ سَعداً أَن أُجاوِرَهُ
وَلا أُحِبُّ بَني عَمروِ بنِ يَربوعِ