قصائد قصيره

أقبلت في غلالة زرقاء

كشاجم
الخفيف
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاء زرقةً لقِّبت بجري الماءِ

أعددت عندي لنداماي العجب

كشاجم
الرجز
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ

أقل ذا الود عثرته وقفه

كشاجم
الوافر
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ

وكنت أحارب ريب الزمان

كشاجم
المتقارب
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

لما رأيت النيوروز سنته

كشاجم
المنسرح
لَمَّا رَأَيْتُ النيُّورُوزَ سُنَّتُهُ صَبُّ مِيَاهٍ وَشَبُّ نِيْرَانِ

لقد قلت للأرض ادعت بنجومها

حيدر الحلي
الطويل
لقد قلتُ للأرض ادعتْ بنجومها عليكِ السما فخراً فقالت أجيبُها

لا حبذا البريد من ولايه

كشاجم
الرجز
لاَ حَبَّذَا البَرِيْدُ مِنْ وَلاَيَهْ لَيْسَتْ لِمَنْ يَعْلَمُهُ رِعَايَهْ

أشكو إلى الله دمعا حائرا أبدا

كشاجم
البسيط
أشكو إلى اللَّهِ دمعاً حائراً أبداً لا يستقِلّ ولا يَجْرِي فينْحَدِرُ

ألم تر أن تكرار الليالي

كشاجم
الوافر
ألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالي يُفِيْدُ المرْءَ عِلْماً واخْتِبَارا

لم لا أصر على البطالة والهوى

كشاجم
الكامل
لِمَ لا أُصِرّ على البَطَالَةِ والهَوَى وعلى بَرْدِ شَبِيْبَتي وإِزَارِها

دواء داء الثمل المخمور

كشاجم
الرجز
دواءُ داءِ الثَّملِ المخْمُورِ رَشْفُ رُضَابِ شَبمٍ مَقْرُورِ

إذا كلمته ذات دل لحاجة فهم

يحيى بن نوفل
الطويل
إِذَا كَلَّمَتهُ ذَاتُ دَلٍّ لِحَاجَةٍ فَهَمَّ بِأَن يَقضِي تَنَحنَحَ أوسَعَل