قصائد قصيره
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ألا بكر الناعي بثأو ثواءه
حيدر الحلي
ألا بكرَ الناعي بثأوٍ ثواءه
توسَّد والمعروف تحت ثرى اللحد
سعدت من عشية زار فيها
حيدر الحلي
سعدت من عشيَّة زار فيها
قمرُ المجد ربعنا فأضاءا
ولن ترى أعجب من أنس
ابن وهبون
ولن تَرى أعجب من أنسٍ
من مثل ما يُمْسِكُ يَرْتَاعُ
ما تغطي قراطق ومروط
كشاجم
مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُ
مَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُ
للدهر عندي في جنابك ليلة
ابن وهبون
للدهر عندي في جنابك ليلة
وضاحة الأقطار والجنبات
لم ترني قط باريا قلما
كشاجم
لَمْ تَرَنِي قَطُّ بَارِيَاً قَلَماً
فِي بِرْيِهِ مِهْنَةٌ مَعَاً وَضَعَهْ
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجم
بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ
لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم
غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا
وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ