قصائد قصيره
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها
كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ
لدي منقاش بديع له
أبو طالب المأموني
لدي منقاش بديع له
مأثر في النتف مأثورة
لليف في تنظيف
أبو طالب المأموني
لليف في تنظيف
جسم المستحمِّ معجزَهْ
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني
إني أنا الترس بنفسي أقي
من العوالي الظبي حاملي
يبكي عليكم محب ذاب من أسف
الهبل
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ
ما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثا
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني
ومقتعد يعجب الناظرينا
ويعجز عن وصفه الواصفونا
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
أبو طالب المأموني
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
كأنه البرد الربعي تشبيها
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
وإن السلم زائدة نواه
حاجز الأزدي
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه
وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ