قصائد قصيره
فالوذج يمنع من نيله
أبو طالب المأموني
فالوذج يمنع من نيله
ما فيه من عقد وانضاج
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا
يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ
ولم أصطبح صهباء صافية القذى
تميم بن أبي بن مقبل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى
بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ
أسعد الوجد بدمع وكفا
ابن سهل الأندلسي
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
عقاب عقنباة كأن وظيفها
تميم بن أبي بن مقبل
عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَا
وخُرْطُومَهَا الأعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ
ليس على المأمور من سبة
أبو طالب المأموني
ليس على المأمور من سبة
وإنما العيب على الآمر
وفي غطفان عذق عز ممنع
تميم بن أبي بن مقبل
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌ
عَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
نعاهد من نحب فلا نجاب
الهبل
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ
ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى
بقُربكم مَرَّ كالنّسيم
خبيصة في الجام قد قدمت
أبو طالب المأموني
خبيصة في الجام قد قدمت
مدفونة في اللوز والسكر
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ