قصائد قصيره
إلى روض به نفل وبقل
بلعاء بن قيس الكناني
إلى روض به نَفَلُ وبَقلٌ
يُغَنِّي في أسِرِتَّه الُّبابُّ
ألا أبلغ سراقة يا ابن مال
بلعاء بن قيس الكناني
ألا أبلغ سُرَاقة يا ابن مال
فبئس مقالة الرَّجل الخطيبِ
وإني لأقري الهم حين يضيفني
بلعاء بن قيس الكناني
وإني لأقري الهمَّ حين يضيفني
زماعاً إذا ما الهمُّ أعيَت مصادرُه
تمنى حميد أن يلاقي قرحتي
بلعاء بن قيس الكناني
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي
على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
ابن سهل الأندلسي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
يبكى علينا ولا نبكي على أحد
بلعاء بن قيس الكناني
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحد
لنحن أغلظ أكباداً من الإبل
يا قمرا حل عقد صبري
الهبل
يا قمراً حلّ عقد صبري
فَمَا لِسرّي بهِ انْكتامُ
وأبد للحاسدين وجها
الهبل
وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً
لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا
حملتني في هواك ما لا
الهبل
حَمّلْتنِي في هواك ما لا
يَقْوَى على حملِه شَمَامُ
سر بنا نحو حدة وسناع
الهبل
سِرْ بنا نَحْو حدةٍ وسناعِ
والإكامِ الّتي بسفح القاعِ
يا من صبا حين هبت في السحير صبا
الهبل
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا
ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا