قصائد قصيره
لليف في تنظيف
أبو طالب المأموني
لليف في تنظيف
جسم المستحمِّ معجزَهْ
إني أنا الترس بنفسي أقي
أبو طالب المأموني
إني أنا الترس بنفسي أقي
من العوالي الظبي حاملي
يبكي عليكم محب ذاب من أسف
الهبل
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ
ما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثا
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني
ومقتعد يعجب الناظرينا
ويعجز عن وصفه الواصفونا
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
أبو طالب المأموني
وذات لطف كقطر ضمنت يققا
كأنه البرد الربعي تشبيها
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
وإن السلم زائدة نواه
حاجز الأزدي
وَإِنَّ السلم زائدة نَواه
وإِنَّ نَوى المُحارِب لاَ ترُوبُ
قالت أغدر بنا في الحب قلت لها
تميم الفاطمي
قالت أغدْر بنا في الحبّ قلت لها
لا نال غايةَ ما يرجوه مَنْ غَدَرَا
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل
أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ
عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل
عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا
منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
مرض الجود والتوى الإكرام
تميم الفاطمي
مَرِض الجودُ والْتوَى الإكرامُ
وشكَا ما شكوتَه الإسلامُ