العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبلسرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
سَرَى فسرَى مِنهُ العبيرُ بعَنْبَرٍ
وفاحَ شذاه بالفتيقِ وبالندِّ
سرَى في ظلام اللَّيل والطرف ناعِسٌ
وعادَ فلم يشفِ الفؤادَ ولم يُجْدِ
فسَلّ الكَرى عَنْ جفن عيني ولم أفُزْ
بتقبيل كفِّ مِن سراهُ ولا خدِّ
وبتُّ نَديماً لِلسُّهى ذَا ندامةٍ
كئيب فؤادٍ لا أُعيدُ ولا أُبْدي
قصائد مختارة
الإعترافات
عمر الفرّا إسمحى لِي ... أعترفلِكْ ولوها مَرَّه ..
بكيت الدموع فلما انقضت
العباس بن الأحنف بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا
وسألتها بإشارة عن حالها
محمد الحسن الحموي (وسألتها بإشارة عن حالها) والقلب فيه من الغرام شجون
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
محيي الدين بن عربي قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله
لا يغضبن لعمرو من له خطر
ابن الرومي لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ فليس يرضى بضيمي من له خَطَرُ
ظبي من بلدي
سليمان المشيني ظَبْيٌ فَتّانٌ .. مِنْ بَلَديْ يَسْبيْ بِاللَحظِ وَبِالقَدِّ