قصائد قصيره
لبني فريج بعد لوسيا أسى
إبراهيم اليازجي
لِبَني فَريجٍ بَعدَ لوسِيّا أَسىً
أَذكى القُلوبَ وَمَدمَعٌ مِدرارُ
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي
زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا
أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ
إلهي بالبيت المقدس والمسعى
لسان الدين بن الخطيب
إلَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَى
وجَمْعٍ إذا ما الخَلْقُ قدْ نزَلوا جَمْعا
لعمرك ما الهجران أن تشحط النوى
ليلى الأخليلية
لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوى
ولكِنَّما الهِجْرانُ ما غيَّبَ القَبْرُ
لبني مسلم بعد فقد مرادهم
إبراهيم اليازجي
لِبَنِي مُسلَّمَ بَعدَ فَقَدِ مُرادِهِم
حُزنٌ يَدومُ عَلى تَوالي الأَدهُرِ
لعمرك ما بالموت عار على الفتى
ليلى الأخليلية
لَعَمْرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى
إذا ما الفتى لاقى الحِمام كريما
لقد ورد الحبيب على خليل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍ
فَفاضَ بِهِ السُرورُ عَلى القُلوبِ
مضت عن آل عكاوي ففازت
إبراهيم اليازجي
مَضَت عَن آلِ عكَّاوي فَفازَت
بِلُطفِ اللَّهِ مَولاها الكَريمِ
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ
كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
لغنطوس الكريم مقر عفو
إبراهيم اليازجي
لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍ
لَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّا
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
لسان الدين بن الخطيب
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِي
أُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِي
عابوا وقالوا بساقه شعر
لسان الدين بن الخطيب
عابُوا وقالوا بساقِهِ شعرٌ
لقدْ عَداهُ الكَمالُ منْ ساقِي