قصائد قصيره
هذه خمري فذقها يا نديمي
إلياس أبو شبكة
هذِهِ خمري فَذُقها يا نَديمي
فَلَها طَعمٌ غَريبٌ في كُرومي
لعمري لئن كانت سهية أوضعت
شبيب بن البرصاء
لَعَمري لَئِن كانَت سُهَيَّةُ أَوضَعَت
بِأَرطاةَ في رَكبِ الخِيانَةِ وَالغَدرِ
رأيت بالجامع أعجوبة
فتيان الشاغوري
رَأَيتُ بِالجامِعِ أُعجوبَةً
وَالناسُ يَسعَونَ إِلَيها زُمَر
كأنها بدن واستيفار
شبيب بن البرصاء
كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار
جَرَّت عَلَيها دارِجاتُ الأَنبار
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري
يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت
بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
وقائلة لا ترض بالشعر خطة
فتيان الشاغوري
وَقائِلَةٍ لا تَرضَ بِالشِّعرِ خُطَّةً
فَفي دَهرِنا أَهلوهُ مِن أَحقَرِ البَشَر
ولقد وقفت النفس عن حاجاتها
شبيب بن البرصاء
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها
وَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُ
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ
تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
أرى ماء حمامكم كالحميم
فتيان الشاغوري
أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِ
نُكابِدُ مِنهُ عَناءً وَبُوسا
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ
صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ
ما غادة راكبة النسر وقد
فتيان الشاغوري
ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَد
بَدَت لِأَبصارِ الوَرى نُقوشُها
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري
مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً
وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا