قصائد قصيره
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
إذا رأيت امرءا في حال عسرته
ابن دريد الأزدي
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ
لم لا تجن بها القلوب
القاضي التنوخي
لم لا تجنُّ بها القلوبُ
وقد غدت مثلَ القلوبِ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي
ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ
أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
معاوي لم أكد آتيك تهوي
ليلى الأخليلية
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي
بِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
ليلى الأخليلية
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
حِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُ
غضوب للمهامه ذات لوث
ليلى الأخليلية
غَضُوبٌ للمهامِهِ ذاتُ لَوْثٍ
أَمونُ الخَلْقِ سيرتُها غلابُ
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً
بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
قد ناح أنطون سيور مودعة
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ
حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
رمس ليوسف من بني الذكار قد
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ ليوسُفَ مِن بَني الذكَّارِ قَد
أَودى كَغُصنٍ في الشَبيبةِ يُقصَفُ
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
إبراهيم اليازجي
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى
جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً