قصائد قصيره

ألاح لما لاح من حاجر

فتيان الشاغوري
السريع
أَلاحَ لَمّا لاحَ مِن حاجِرِ سَنا البَريقِ المُنجِدِ الغائِرِ

علام تحركي والحظ ساكن

فتيان الشاغوري
الوافر
عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ

كأن ابنة العذري يوم بدت لنا

شبيب بن البرصاء
الطويل
كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا بِوادي القُرى رَوعى الجِنانِ سَليبُ

وكانت كبرق شامت العين ضوءه

شبيب بن البرصاء
الطويل
وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ وَلَم تَدرِ بَعدَ الشيمِ أَينَ تَصوبُ

دعيني أماجد في الحياة فإنني

شبيب بن البرصاء
الطويل
دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني إِذا ما دَعا داعي الوَفاةِ مُجيبُ

وللحق من مالي إذا هو ضافني

شبيب بن البرصاء
الطويل
وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني نَصيبٌ وَلِلنَّفسِ الشُعاعِ نَصيبُ

قامت وأعلى خلقها في ثيابها

شبيب بن البرصاء
الطويل
قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِها قَضيبٌ وَما تَحتَ الإِزارِ كَثيبُ

تخرم الدهر إخواني وغادرني

شبيب بن البرصاء
البسيط
تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني كَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُ

يا هبة الله لقد

فتيان الشاغوري
مجزوء الرجز
يا هِبَةَ اللَهِ لَقَد مانَ المُسَمّي وَاِفتَرى

قلت لغلاق بعرنان ما ترى

شبيب بن البرصاء
الطويل
قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى فَما كادَ لي عَن ظَهرِ واضِحَةٍ يُبدي

متى أرى وزيركم

فتيان الشاغوري
مجزوء الرجز
مَتى أَرى وَزيرَكُم وَما لَهُ مِن وَزَرِ

لكن سهية تدري أنني رجل

شبيب بن البرصاء
الطويل
لكِنَّ سُهَيَّةَ تَدري أَنَّني رَجُلٌ عَلى عُرَيجاءَ لَمّا اِحتُلَّت الأَزُرُ