قصائد قصيره
يكفي قليل كلامه وكثيره
أبو وجزة السعدي
يَكفي قَليلُ كَلامِهِ وَكَثيرُهُ
ثَبتٌ إِذا طالَ النِضالُ مُصيبُ
ونسج الثلج على الطيورِ
عبدالصمد العبدي
ونسج الثلج على الطيورِ
وأجمد الريق على الثغورِ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما
إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن
وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ
كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
لا ربوها مما يخاف ولا
زيد الخيل الطائي
لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
تمشي بِراكِبِها عَلى عَثَمِ
لحسن عينيه وحسن دله
ديك الجن
لِحُسْنِ عَيْنيهِ وحُسْنِ دَلِّهْ
وكان الموعد السبت
ديك الجن
وكانَ الموعِدَ السّبْتُ
فجازوهُ بيومينِ
ما حال حتى قلت حول كامل
ديك الجن
ما حالَ حتّى قُلْتُ حَوْلٌ كاملٌ
سيحولُ بَيني إنْ أَقامَ وبَيْني